سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

624

كتاب الأفعال

قال أبو عثمان : وثبر البحر : إذا جزر . * ( ثلط ) : وثلط البعير [ ثلطا ] « 1 » : رقّ سلحه . وأنشد أبو عثمان : 4179 - يا ثلط حامضة تروّح أهلها * عن ما سط وتندّت القلّاما « 2 » قال أبو عثمان : قال أبو زيد : وقد يقال للصبىّ أيضا : ثلط الصّبىّ يثلط ثلطا : إذا سلح . ( رجع ) * ( ثلخ ) : وثلخ البقر ثلخا . وهو خثيه « 3 » في الرّبيع . * ( ثعم ) : وثعم « 4 » « الشئ ثعما جرّه ، وثعمته الأرض : أعجبته ، فاستجرّته إليها . * ( ثعب ) : وثعب الماء ثعبا : فجّره ، فأنثعب هو ، يقال : ماء منثعب ، وثعب أي جار « 5 » . وأنشد أبو عثمان لرؤبة : 4180 - وأنا أرجو عند عضّ اللّزب * سقياك من سيل الفرات الثّعب « 6 » * ( ثرد ) : وثرد الشئ ثردا : فتّته . قال أبو عثمان : وثردت الذّبيحة : إذا قتلتها من غير أن تفرى الأوداج ويسيل الدّم ، وهي غير مذكّاة . ( رجع )

--> ( 1 ) « ثلطا » تكملة من ب ، ق ، ع . ( 2 ) جاء الشاهد في اللسان - ثلط منسوبا لجرير وفيه : يا ثلط حامضة تربع ماسطا * من واسط وتربع القلاما وبالروايتين ، جاء في اللسان - مسط منسوبا لجرير كذلك ولم أجده في ديوانه . ( 3 ) أ « خبثه » والتصويب من ب ، ق ، ع . ( 4 ) ب : « ثغم » بغين معجمة تحريف والتصويب من ق ، ع ، وتهذيب اللغة ، وعلق الأزهري على « ثعم » بمعنى جر قائلا : وما سمعت الثعم في شئ من كلامهم غير ما ذكره الليث التهذيب 2 - 336 . ( 5 ) ما بعد : « فجره » من إضافات أبى عثمان . ( 6 ) أ « إني لأرجو « ورواية الديوان : 17 « فأنا أرجو » وبين البيتين : قبل التنائى وافتراق الشعب